الروح العطشى
. . .
لم
يكن لمنظر اهتزازات الغطاء
الذى
يلقم الجسد الغافى بين طياته دفئا ..
يستعيظ
به عن خواء يقيم مجبرا
داخل
روح هزمت فى أول معركة للاستقامة ..
غير
شعور بالنفور والسخط ..
إذ
كيف لجسد وحيد ملقى بإهمال منسوب إلى الزمن ..
أن
يبتهج ..
دونما
يد تلثم السأم المتناثر فى أركان الغرفة ..
دونما
قلب ..
يبوح
بهمس خجول ..
لارتعاشة
تتلمس دروب الروح العطشى ..
وتدخر
نفسها لشفافية مساء
يلتحف
الغطاء شهوة ..
ــــ
بنغازي
1999.4.8