الهذيان المسفوح
ود
مختلس ..
يغادرني
..
يكتفى
بدفء نعاس مؤجل ..
وبهمس
يعبر الحنايا ..
نازفا
على رفات الجسد
شهقة
الأنامل ..
لوجه
يختبئ خلف زهر القلب ..
الممتلئ
قلقا وارتباكا ..
لذاك
المرفه الذى ينهض مزهوا بأنفاسي ..
شغوفا
..
يجمع
ما تبعثر من الندى ..
وأنا
على استحياء ..
ألوذ
بأول أرتعاشة الحواس
التى
تنقاد لهذيان اللغة المسفوح على قلبي ..
حيث
حنين الخطى ..
العابق
بمسرة تنسى دفئها على وجهي ..
الذى
يصلح دائما لإيواء دهشة الصباح ..