لحنٌ يجف على الشفاه
الإهداء / إلى بغداد
نبتهل
..
عند
آخر جمرة توقد لبغداد
التى
ترتشف تحية الصباح
بوجه
مُنح للريح ..
لسواد
يلهث محزونا ..
لأطفال
عبروا مدن حلم لا يجئ ..
لفراشات
يعلن موتها ..
وتفاخر
بعشب ضبط متلبسا ..
بشجن
العشق ..
بغداد
..
أول
شهقة فى زمن الخراب ..
وغبار
ينبت على حافة القلب ..
يهيئ
الشعراء للرحيل
صوب
مدن الريح ..
صوب
عصافير تفر حزنا ..
ولا
يصلون ..
بغداد
..
دم
يتعثر فينا ..
ويعزف
للفجر
لحن
هزيمتنا ..
لحن
حزين يترك مرارة الصدأ على شفاهنا ..
...